يوم الجمعة 14 فبراير يحمل بيانات اقتصادية مهمة قد تؤثر على الأسواق المالية، خاصة فيما يتعلق باليوان الصيني والدولار الأمريكي. تشمل هذه البيانات إصدار القروض الجديدة في الصين بالإضافة إلى تقارير مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة.
القروض الجديدة تعكس نشاط الإقراض من قبل البنوك الصينية، مما يعطي فكرة عن السيولة في الأسواق والطلب على التمويل. انخفاض القروض مقارنة بالقراءة السابقة قد يشير إلى تباطؤ في الاقتصاد الصيني، بينما ارتفاعها يعكس توسعاً اقتصادياً مدعوماً بالائتمان.
يقيس هذا المؤشر التغير في إجمالي مبيعات التجزئة، مستثنياً مبيعات السيارات نظرًا لتقلبها الكبير. ارتفاع القراءة عن التوقعات قد يعكس زيادة في إنفاق المستهلكين، مما يدعم الدولار الأمريكي، بينما انخفاضها قد يشير إلى ضعف في القوة الشرائية.
يعتبر هذا المؤشر من أهم الدلائل على صحة الاقتصاد الأمريكي، حيث يعكس مستويات إنفاق المستهلكين. الانخفاض المتوقع مقارنة بالقراءة السابقة يشير إلى تباطؤ محتمل في الإنفاق الاستهلاكي، مما قد يؤثر سلبًا على الدولار والأسواق المالية.
يعتبر هذا اليوم مهماً للأسواق المالية، حيث ستحدد البيانات الاقتصادية اتجاهات الأسواق والعملات الرئيسية. المستثمرون والمتداولون سيراقبون هذه المؤشرات بعناية لاتخاذ قراراتهم بناءً على النتائج الفعلية مقارنة بالتوقعات.